المنبر الحسیني..الوعي في مواجهة التجهيلالمنبر الحسیني..الوعي في مواجهة التجهيل

المنبر الحسیني..الوعي في مواجهة التجهيل

کلمات مفتاحیة:

المنبر الحسیني..الوعي في مواجهة التجهيل

مع كل محرم يعود الحديث عن أهمية المنبر الحسيني في الحفاظ على قيم الاسلام المحمدي الأصيل التي شكلت المضمون الأساس لحركة سيد الشهداء عليه السلام وأصحابه الأبرار رضوان الله عليهم في ملحمة عاشوراء.

والتاكيد على دور المنبر تعاظم خلال السنوات الماضية، لما لعبه المجلس الحسيني الواعي من استنهاض للامة في مواجهة الهجوم الغربي وحربه ضد المثل والقيم والعقائد والفطرة الإنسانية السليمة…

ولما لعبه المنبر ايضا من دور في الثورة ضد انظمة الظلم والجور والاستبداد التي جاء بها المستعمرون لبلادنا على مدى القرن الماضي… حتى قال الامام الخميني (رضوان الله عليه) قائد و مفجر الثورة الإسلامية في ايران: ان كل ما لدينا من مجالس عاشوراء.

ومع وجود مجالس تقليدية بعيدة عن استنهاض الوعي بين الأمة.. مجالس تؤكد على العبرة (بفتح العين) والابكاء طلبا للثواب، ولو تقدمت في طرحها فلا تتجاوز بعض المسائل الأخلاقية والبيانات الشرعية والأمور الاجتماعية، ظهرت في الآونة الاخيرة محاولات مستميتة لتسطيح الوعي وبث الخرافة بين اتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، من خلال الشعائر الحسينية، التي تحولت أحيانا الى طقوس مستوردة من ثقافات غريبة، تغذي مشروع الاحتراب الطائفي الذي تدعو اليه قوى الهيمنة، وفي مقدمتها اميركا و ربيباتها ك”اسرائيل” والسعودية..

أكثر من ذلك أصبح المنبر الحسيني الواعي متهم من قبل هؤلاء الذين يصفهم الامام الخامنئي حفظه الله بانهم اما جهلاء او عملاء، بذريعة الولاء لاهل البيت عليهم السلام…

اذا، هي في الحقيقة حرب بين الاسلام المحمدي الاصيل والتشيع العلوي النقي من جهة، والاسلام الأميركي والتشيع اللندني من جهة اخرى…

حرب بين المنبر الواعي الذي ينشر البصيرة، ومنابر الخرافة التي تبث الفتن المذهبية خدمة لاعداء الدين وأعداء اهل البيت عليهم السلام.
برنامج الملف