مرفأ مواکب الأربعين

حصريا… دلالات إستقبال قائد الثورة الاسلامية لمسؤولي هيئات ومواكب الأربعين

کلمات مفتاحیة:

يوم الأربعاء الماضي الثامن عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، التقى جمع غفير من أصحاب المواكب والهيئات الحسينية العراقية بقائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي (حفظه الله)… والذي أكد خلال اللقاء على أن الشعب العراقي الذي وصفه سماحته بالعظيم والعزيز والكريم، دحض مؤامرة داعش الكبرى من خلال التزامه بفتوى المرجعية العليا في العراق.

وإنه أي الشعب العراقي قادر على دفع البلاد نحو قمم العزة والشموخ.

وشكر الإمام الخامنئي الشعب العراقي والمسؤولين والعلماء والمراجع لما يبذلونه لزوار الامام الحسين (عليه السلام) في أيام الأربعين.

لم يكن اللقاء بين تلك الجموع العراقية التي ضمت شخصيات من جميع أطياف المجتمع العراقي ومذاهبه وقومياته، وسماحة قائد الثورة الاسلامية حدثا عابرا، بل جاء ليؤكد عمق العلاقة بين الشعبين المسلمين والجارين.

علاقه لا تقوم على المصالح المشتركة فقط، بل تضرب بجذورها في عمق الوجدان الديني والجماهيري، مما جعلها تتجاوز وتصمد أمام جميع مؤامرات التفرقة والشحن والبغضاء التي يقوم بها بعض الموتورين من صداميين وطائفيين وفاشيين وعملاء بريطانيا وأميركا في الشعبين.

ومن حيث التوقيت يأتي اللقاء على أعتاب أكبر تظاهرة ايمانية و شعائرية في العالم، حيث يشارك ملايين الناس في مسيرة الأربعين من شتى بقاع العالم، والمشاركة الجماهيرية الإيرانية تأتي في المقدمة عددا وعدة، بعد الزوار العراقيين بالطبع.

تظاهرة لابد أن تتجاوز أبعادها التقليدية، لتكون رسالة سلام ومحبة وعزة و مقاومة من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) ومحبيهم من جميع الاديان والمذاهب للبشرية جمعاء وتحت الشعار (الحسين يجمعنا).

برنامج مرفأ الحوار