الملف

حصريا…عاشوراء في الفكر المقاوم.. الاسقاطات المعاصرة

کلمات مفتاحیة:

نهضة عاشوراء التي قادها الامام الحسين (عليه السلام) كانت نهضة مقاومة واصلاح لمسار حركة الامة، عنوانها الأبرز العودة الى القران الكريم والسيرة المحمدية، في مقابل القيم الجاهلية التي أشاعها بنو أمية.. وأيضا السعي لاعادة الحق الى نصابه، فليس من المعقول أن يجلس على منبر الرسول الله(صلى الله عليه واله) شخص شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة، مشهور بالفسق والفجور مثل يزيد بن معاوية.

ومن هنا جاءت صرخة عاشوراء التي أطلقها الامام الحسين عليه السلام في فضاء الوجود وعلى مدى العصور: هيهات منا الذلة… ومثلي لا يبايع مثله.

لذلك كانت الصحوة الاسلامية المعاصرة التي انطلقت منذ السيد جمال الدين في نهاية القرن التاسع عشر، وحتى بلغت ذروتها في عصر الخميني والخامنئي الصدرين وأبطال ورموز المقاومة والحشد وآخرين من شرفاء هذه الامة، تؤكد في كل المواقع والبلدان على مبدأ العزة وعدم الرضوخ أمام المستكبر العالمي والأميركي على وجه الخصوص، وعملائهم في المنطقة، مثل: آل سعود وآل نهيان وآل خليفة و هلم جر…

صرخة الحسين: هيهات منا الذلة ومثلي لا يبايع مثله.. أضحت شعار كل المقاومين وكل الاحرار في العالم، في وجه الهيمنة والجبروت والظلم.. حتى تسلم الراية الى حفيد الحسين (عليه السلام) الذي سيملؤها قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.

————————————–

المقال بقلم الزميل علاء رضائي..
و تم تحريره خصيصا لبرنامج الملف (الذي تم بثه تحت نفس العنوان، مباشرة الاثنين 23 ايلول)

برنامج الملف فرصة للبحث في ملفات فكرية و اسلامية و تاريخية و عقدية … و بإمكانكم مشاهدة جميع الحلقات السابقة على الزاوية المخصصة للبرنامج على يوتيوب قناة الثقلين