merfa iraq protests

حصریا..الاحتجاجات في العراق.. لماذا اختاروا توقيتها قبل زيارة الأربعين؟!

کلمات مفتاحیة:

كان معروفا بين العديد من السياسيين العراقيين ان مناطق المكون الأكبر ستكون على موعد مع موجة فوضى واحتجاجات.. وقد صرح بعض المقاومين بذلك!!

وبالتحديد انطلقت الاحتجاجات في يوم واحد تشرين الاول/ اكتوبر تحت مظلة شعارات مطلبية لم تخلوا من شعارات سياسية ذهب بعضها بعيدا الى حد التوعد بقلب طاولة العملية السياسية على رؤوس المشاركين فيها!!

قبل ذلك جرى التمهيد واسعا لحملة تأجيج سخط شعبي عنوانها الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي نقل بطلب من قيادة قواته من جهاز مكافحة الارهاب الى وزارة الدفاع… وطبعا بجانب بعض الاحتجاجات الاخرى التي بدات ضمن مشروع التمهيد للمشهد الرئيس!

الداعون الى الاحتجاجات كانو خليطا من ناس عاديين يطالبون بخدمات بسيطة لم تستطع الدولة بسبب الفساد المستشري فيها ان توفرها لهم، والبعثيون الموتورون ممن يحلمون ثانية بالقطار الاميركي، وذباب السفارة الاميركية في العراق وبعض المشبوهين باتصالاتهم مع البريطانيين والصهاينة… في وقت لاذ شركاء الوطن في المناطق الغربية وكردستان بالصمت الظاهر ودعم الخفي، لأن إضعاف المكون الأكبر يعد انتصارا لهم بحد ذاته.

لم يعد خافيا، ان القضية وراءها أجندات أميركية، سعودية وصهيونية.. نظرا لموقف العراق الاقليمي والدور الوطني لقوات الحشد الشعبي واتجاه الحكومة لبلدان كالصين والمانيا من أجل تحسين الوضع الخدمي والقيام بمشاريع انمائية لا تريد أميركا تنفيذها.. وترفض بشكل قاطع أن ينفذها غيرها!!

واخيرا فان تزامن الاحتجاجات مع زيارة الأربعين يحمل في طياته رسالة سيئة للغاية قد لا يعيها كثير من المحتجين البسطاء، مفادها أن هذه الخطوة المدعومة يزيديا تريد سلب العراق واحدة من أهم مظاهر قوته وحضوره الناعم في العالم، والاخلال وتشويه صورته الجميلة التي رسمتها ريشة الاربعين.

————————–
بقلم: علاء رضائي

المقال أعد خصيصا لبرنامج مرفأ الحوار حيث يأتيكم مباشرة كل سبت في العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة و يعتبر فسحة لطرح آرائكم و وجهات نظركم حول مختلف الموضوعات التي نطرحها أسبوعيا..