شباب و ادارة المجتمع

حصريا…الشباب وإدارة المجتمع

کلمات مفتاحیة:

الشباب وإدارة المجتمع

مع تقلص فرص العمل وزيادة معدلات البطالة بين الشباب، الذين يحملون غالبيتهم شهادات جامعية في شتى التخصصات… نجد أنفسنا بحاجة الى إستعادة مفاهيم ديننا وبلورتها في منظومة ادارية تفتح المجال أكثر للشباب وتقلص من إستحواذ الكهول وحتى الشيبة على فرص العمل، وعدم التخلي عنها للاجيال التي تليهم… ويظهر أن الانسان كلما تقدم في العمر يصبح أكثر حرصا على الدنيا، قاعدة فيها كثير من الاستثناءات بلا شك.

في النظم الوضعية جرى حل هذه الاشكالية من خلال سن التقاعد، رغم انه يجري الالتفاف عليها بنحو وآخر… خاصة مع خصخصة الكثير من مجالات العمل.

فالمتقاعد يحمل تجربة جيدة ولا يحتاج الى ضمان آخر ويرضى بالأدنى من الأجور.

في مجتمعاتنا الاسلامية النشطة نجد حرصا على العمل بعد سن التقاعد 55 الى 60 سنة بدفع من مفاهيم اسلامية ذات إتجاه واحد، ونسيان مفاهيم أخرى تجعل الانسان في سن التقاعد يفكر بأمور اجتماعية واعمال خيرية، والاهتمام بالجانب الروحي استعدادا للانتقال الى الدار الأخرى.

إن الاسلام أولى عناية خاصة بالشباب وأوكل إليهم إدارة أغلب جوانب الحياة لانهم الاجدر في التنفيذ ويحملون افكارا تتناسب مع زمانهم وعصرهم ..

وإذا سلبنا هذا الحق منهم نكون قد حكمنا على مجتمعاتنا ومستقبلنا بالموت والجمود… وأصبحنا عائقا أمام التداول السلمي بين الأجيال في إدارة المجتمع، وحق الآخرين بالحياة.

المقال بقلم الزميل علاء رضائي..

و تم تحريره خصيصا لبرنامج الملف (الذي تم بثه تحت نفس العنوان، الاثنين 30 سبتمبر)

برنامج الملف فرصة للبحث في ملفات فكرية و اسلامية و تاريخية و عقدية … و بإمكانكم مشاهدة جميع الحلقات السابقة على الزاوية المخصصة للبرنامج على يوتيوب قناة الثقلين