أكاديمي فرنسي: المدارس القرآنية بأحياء فرنسا الفقيرة بريئة من التطرف

کلمات مفتاحیة:

أكد “أوليفر روى” الأستاذ في معهد الجامعة الأوروبية أن المساجد والمدارس القرآنية بأحياء فرنسا الفقيرة بريئة من التطرف.

وقال “أوليفر روى” الأستاذ في معهد الجامعة الأوروبية إن الحكومة الفرنسية تعد مشروع قانون لدعم العلمانية الفرنسية وتعزيز مبادئ الجمهورية، وأن المشروع يستند إلى افتراضين أولهما أن إرهاب الإسلاميين يتغذى من انتشار التيار السلفي في الأحياء الفرنسية الفقيرة. والثاني أن محاربته تقتضي تعزيز أو فرض “قيم الجمهورية”.

ويرى ” روى” في مقال له بجريدة الفاينانشيال أن الافتراض الأول في غاية الأهمية لأنه يبرر استهداف “الانعزالية” الإسلامية وحدها، دون المجموعات الدينية الأخرى، أو المجموعات الانفصالية والعلمانية مثل القومية الكورسيكية.

وتابع الكاتب : أن المقترحات تثير أسئلة أساسية منها ما هي العلاقة بين التيارات الإسلامية والعنف الإرهابي؟ وما هي “القيم الجمهورية” التي تريد الحكومة حمايتها وتعزيزها؟

ويؤكد أن دراسته لهؤلاء في هجمات إرهابية في فرنسا بينت أن الاعتقاد السائد خاطئ تماما. فهؤلاء لم يعتنقوا التطرف على يد السلفيين في المساجد والمدارس القرآنية الموجودة في أحياء فرنسا الفقيرة. بل إنهم تطرفوا في مجموعات صغيرة من الأصدقاء والأقارب في أوساط الجريمة والانحراف وبحثوا في الانترنت عن النصوص التي يبررون بها أعمالهم.

ويرى الكاتب أن هذه الإجراءات التي تعتزم الحكومة الفرنسية إقرارها لم تكن لتمنع هجمات باريس منذ قطارات الأنفاق في عام 1995 بحسب المقال الذي عرضه موقع بي بي سي عربي.

وبشأن الافتراض الثاني والذي يزعم أن “قيم الجمهورية”  تقتضي محاربة التطرف الإسلامي أساساً، يطرح الكاتب أسئلة عن ما هي هذه القيم، وكيف لنا أن نفرضها على مجتمع يرفع شعار حرية الرأي والمعتقد؟

المصدر : إكنا