الإسلاموفوبیا غطاء الیمین المتطرف لتحاشي المشاکل في بریطانیا

کلمات مفتاحیة:

تسعی الأحزاب والجماعات الیمینیة في بریطانیا علی إیعاز المشاکل الإقتصادیة والأمنیة إلی أتباع الأقلیات العرقية والدینیة ولهذا السبب یقومون بمهاجمة المسلمین بشتی الطرق.

وقد أصبحت ظاهرة الإسلاموفوبیا أکثر بروزاً في المجتمع البریطاني وفي الساحة السیاسیة البریطانیة حیث تتنافس الأحزاب علی إستقطاب أکبر عدد من أصوات الناخبین.

وتعدّ بریطانیا من الدول الأساسیة التی تشهد عملاً مکثفاً لأحزاب الیمین المتطرف حیث یروجون إلی ظاهرة الإسلاموفوبیا.

وفي بریطانیا أقلیة إسلامیة تزاید یوماً بعد یوم حیث أعلنت مؤسسة “وایتهال” في 2020 أن عدد المسلمین بلغ الـ 3 ملايين لأول مرة مؤکدة أن نمو أعداد المسلمین في بریطانیا هو الأکبر مقارنة بالدیانات الأخری.

هناك 5 أحزاب للیمین المتطرف في بریطانیا تتخذ من الشعبویة منهجاً لعملها السیاسي وهي UK Independence Party Democratic Unionist Party، National Democrats و Veterans and People’s Party.

وتطالب الأحزاب الیمینیة بوقف قبول المهاجرین ویروج البعض منها للإبادات العرقیة وکانت ترید بذلك طمس الیهود ولکنها أصبحت تعادي الإسلام والمسلمین أکثر من أي دیانة أخری.

وتتخذ أحزاب الیمین المتطرف من الشبکات الإجتماعیة وبالأخص تویتر حاضنة لنشر العداء للإسلام وذلك رغم حظر الشبکات الإجتماعیة للنصوص المروجة للکراهیة إذ أن هؤلاء المتطرفون یعملون علی نشر العداء للإسلام والمسلمین بشتی الطرق.

وأصبحت ظاهرة إستخدام الشبکات الإجتماعیة ضد الإسلام والمسلمین وللترهیب من المسلمین بعد تفشي فیروس کورونا الذي أدّی إلی لجوء الجمیع إلی الشبکات الإجتماعیة.

ولم یکن الحظر فاعلاً في تقلیل العداء للمسلمین مادام تتمسك الأحزاب السیاسیة بالمنهج الشعبوي لکسب الأصوات فهي تقوم بإتخاذ المسلمین شماعة لتعلق علیها کل المشاکل الإقتصادیة والأمنیة من أجل أن یکون لها بروز في الساحة السیاسیة البریطانیة.

المصدر: اكنا