المركز الإسلامي في نيويورك؛ مزيج من العمارة العثمانية والحديثة

کلمات مفتاحیة:

يتميز المسجد والمركز الإسلامي ـ الثقافي في نيويورك، والذي يعود تأريخ بناءه إلى الستينيات من القرن الماضي، بالجمع بين العمارة العثمانية والحديثة، كما تمّ تصميم العناصر الأساسية للمسجد مثل المحراب، وقاعة الصلاة، والمئذنة بشكل جميل.

وكان المركز الثقافي الإسلامي أول مسجد ومركز ديني تم تصميمه خصيصاً للجالية المسلمة المتنامية في نيويورك حيث يمثل تصميمه التقاليد الإسلامية الغنية والمتنوعة في سياق معاصر، معتمداً على استخدام المبادئ الهندسية التي تشكل أساس المفردات المعمارية الإسلامية والحديثة.

ويضم المركز مسجداً ومساحة للتجمع ومئذنة. وفقًا للقانون الديني، تتجه قاعة الصلاة نحو مكة، وهي عبارة عن دوران يبلغ 29 درجة من شبكة الشوارع المتعامدة في مانهاتن. يدعم النظام الهيكلي المكون من أربع دعامات من الصلب المتقاطع قبة المسجد، ويسمح بصالة داخلية خالية من الأعمدة. هناك ميزة بين عناصر من الجرانيت الصلب والزجاج الشفاف تميز التصميم الخارجي والداخلي للمبنى. يدخل الضوء إلى المبنى في نقاط مختلفة من خلال شرائط زجاجية مدمجة في الواجهة، من خلال زجاج يكشف أسفل القبة وعبر نوافذ clerestory مع أنماط خزفية مزخرفة للتأكيد على تقدم عبر الفضاء.

وتعود خطة بناء هذا المسجد إلى أواخر الستينيات من القرن الماضي، عندما اقترح مسلمو هذه المدينة فكرة إنشاء مركز ثقافي إسلامي، ومع ذلك، استغرق بناء هذا المركز الإسلامي سنوات بسبب قضايا مثل جمع التبرعات وشراء المباني المحيطة وهدمها، وأخيراً في أكتوبر 1984 للميلاد بدأ بناء هذا المركز.
وبدأ إنشاء المسجد الملحق بالمركز في 28 مايو 1987، الذي تزامن مع نهاية شهر رمضان، وتم وضع حجر الزاوية لمنارة المسجد في 26 سبتمبر 1988، وقد افتُتح المسجد في 15 أبريل 1991 في عيد الفطر، وقد أسهمت أكثر من 46 بلداً مسلماً بمبلغ 17 مليون دولار أميركي في تكلفة بناء المسجد.
بالإضافة إلى إقامة الصلوات اليومية، يقدم المركز الإسلامي مجموعة متنوعة من الخدمات، بما في ذلك تدريس الدورات الإسلامية، والإستشارة النفسية، وتسجيل الزواج الإسلامي، وحفل التأبين، وجمع الزكاة، والتبرعات الخيرية.