الموافقة على “ميثاق المرجعیة العلمیة للقرآن” في إیران

کلمات مفتاحیة:

أعلن رئیس فریق “المرجعیة العلمیة للقرآن الکریم” التابع الی مکتب الدعوة الإسلامیة في الحوزة العلمیة بقم المقدسة عن الموافقة على “ميثاق المرجعیة العلمية للقرآن” في الوسط العلمي الإیراني.

وأعلن عن ذلك، مکتب الدعوة الإسلامیة التابع الی الحوزة العلمیة في مدينة “قم” جنوب العاصمة الايرانية طهران علی لسان رئیس فریق العمل علی الميثاق “الشيخ محمد صادق یوسفی مقدم”.

وقال إن هذا الميثاق یهدف إلی إعطاء القرآن الکریم مرجعیة في مجال العلوم الإنسانیة والإسلامیة وإننا علی عقیدة بأن تطویر وتنمیة العلوم الإنسانیة بحاجة الی القرآن الکریم.

وأکد قائلاً: قد توصلنا إلی أن هذا التوجه یجب أن یصادق علیه ضمن قرار شرعی یلتزم الجمیع بتنفیذه.

وأردف موضحاً أننا نبحث عن تأسیس علمي لتطبیق القرار وتجسید المرجعیة القرآنیة في المواد الدراسیة والفحوی العلمي لهذه المواد.

وأضاف: نسعى لتوفير البنية التحتية العلمية لتحقيق المرجعية العلمية للقرآن الكريم، ومأسسة المرجعية العلمية للقرآن في محتوى العلوم وكذلك في عملية الإنتاج العلمي.

وأشار الى أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للمجتمع الإسلامي حيث يعتبر علماء المسلمين القرآن حجة، وباعتمادهم على هذا المصدر المعرفي يمكنهم التنظير في العلوم الإسلامية والإنسانية أو توجيه تلك العلوم وجعل القرآن الكريم مصدر التطور العلمي.

وأشار الشيخ يوسفي مقدم إلى مجالات المرجعية العلمية للقرآن الكريم، مبيناً: تختلف المرجعية العلمية للقرآن في مجالات العلوم، وبحسب ما جاء في ميثاق المرجعية العلمية للقرآن الكريم فهي تشمل ثلاث فئات هي العلوم الإنسانية، والعلوم الإسلامية، والعلوم الطبيعية.

وقال إن العلوم الاسلامية تعني العلوم التي تم اعدادها وتطويرها في سياق الحضارة والثقافة الاسلامية كالفقة وعلم الكلام، كما أن العلوم الإنسانية هي علوم من صنع الإنسان، ومع ذلك، يوجد اختلاف حاد في الغرب في تعريف العلوم الإنسانية مثل علم الاجتماع وعلم النفس وما إلى ذلك.

وأوضح أن العلوم الطبيعية أو العلوم التجريبية هي العلوم التي يكون موضوعها دراسة الخصائص الفيزيائية للطبيعة حيث تحاول العلوم شرح الظواهر الطبيعية بطريقة علمية تعتمد على العمليات الطبيعية.

المصدر : إكنا