قناة الحرة1

تحذير سياسي من مشروع ’’صهيو – اميركي’’ لاستهداف مراجع الدين والشعائر الحسينية

کلمات مفتاحیة:

دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الحكومة العراقية، الى اقامة دعاوى قضائية ضد قناة الحرة، واغلاق مقراتها بعد عرضها لتحقيق قال ان فيه إساءة واضحة للمرجعية الدينية في العراق.

دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الحكومة العراقية، الى اقامة دعاوى قضائية ضد قناة الحرة، واغلاق مقراتها بعد عرضها لتحقيق قال ان فيه إساءة واضحة للمرجعية الدينية في العراق.

وقال الصيهود، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن “المرجعية الدينية في العراق استطاعت افشال اكبر مشروع تآمري على المنطقة، من خلال تشكيل الحشد الشعبي، الذي أنهى وجود تنظيم داعش الارهابي، فلا نستغرب أن المشروع الصهيوني – الأمريكي، المتمثل بهكذا فضائيات يحاول الاساءة الى المراجع الدينية، فالمشروع القادم هو محاولة تشويه المراجع الدينية”.

وبين انه “على الحكومة العراقية، التصدي لهكذا مشاريع، فالمرحلة المقبلة، هي مرحلة استهداف وتسقيط للحشد الشعبي والمرجعيات الدينية والشعائر الحسينية”.

وأضاف ان “الحكومة العراقية، مطالبة بإقامة دعوى على قناة الحرة المأجورة، التي اساءت  الى المراجع الدينية والشعائر الحسينة، كما يجب اغلاق مقر قناة الحرة في العاصمة بغداد، واي مكتب لها في عموم المحافظات”.

وفي وقت سابق أكدت السفارة الأميركية في بغداد، أن وزارة الخارجية لاتملك سلطة رقابية على محتوى قناة الحرة وذلك بعد اعتراضات شديدة عبرت عنها اوساط عراقية إثر بث القناة برنامجاً اتهم مؤسسات دينية عراقية بالفساد.

وفي سياق ذي صلة، رأى النائب عن كتلة صادقون في البرلمان وجيه عباس، الأحد (1 أيلول 2019) أن فضائية الحرة تجاوزت على مقام المرجعية الدينية، فيما شدد على اغلاق مكاتبها بالعراق.

وقال عباس، في بيان تلقته (بغداد اليوم): “ونحن في محرم الحرام، تقوم قناة الحرة عراق بانتهاك حرماتنا ومقدساتنا بمسلسل مدروس عن طريق بث التقارير واظهار بعض الوجوه مدفوعة الثمن والموقف ممن لايملكون سوى دكاكين الفتنة المدفوعة اثمانها من قبل الاميركان انفسهم”.

وأضاف، أن “قناة الحرة التابعة في تمويلها وسياساتها الى وزارة الخارجية الأمريكية تبث تقريرا يمثل اعتداء صارخا على مقام المرجعية الدينية بكل ما تمثل من قدسية لمجتمعنا العراقي، وهي لاتملك الا حرية الاساءة لمعتقدات الشعب العراقي من خلال اثارة الفتن الطائفية وتحريك ذيولها”.

واردف، أن “الحرة ليست مستقلة بل تمول من وزارة الخارجية الأمريكية بشكل رسمي وتتبع في سياساتها سياسات وزارة الخارجية”، مبينا: “الدليل على ذلك انها لم تنتقد السياسيات الأمريكية في العراق والمنطقة وان تقريرها الاخير هو دليل على سياسة جديدة لدى الإدارة الأمريكية في استهداف العقائد والرموز الدينية لدى الشيعة والسنة، خصوصا ان هذا الاعتداء السافر يتزامن مع شهر محرم الحرام وعاشوراء الأمام الحسين ع فضلا عما تبثه جيوش ومواقع التواصل التابعة للسفارة الأمريكية من تهوين وتشويه للمنبر الحسيني”.

ومضى بالقول: “نحن هنا نطالب هيئة الاعلام والاتصالات باغلاق هذه القناة ومكاتبها، لاسيما ان هذه القناة المسمومة ابتدأت هذه الخطوات التصعيدية الطائفية بفصل كل ملاكات هذه القناة المنتمين مذهبيا الى المذهب الشيعي، وهذا كان بحد ذاتها تمهيدا للسياسة الجديدة التي بدات تكشف عن وجهها القبيح”.
المصدر : بغداد اليوم