ختام مسابقة “بورسعيد” الدولية الرابعة للقرآن في مصر

کلمات مفتاحیة:

شهد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصری، واللواء عادل الغضبان، محافظ “بورسعيد” في مصر، الخميس 18 فبراير الجاري، ختام مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني في دورتها الرابعة.

وسلم الدكتور محمد مختارجمعة، وزير الأوقاف المصري، واللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، الخميس الماضي، جوائز الفائزين الأوائل في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني في دورتها الرابعة والتي تحمل اسم الشيخ محمود خليل الحصري، وذلك خلال احتفالية بالمركز الثقافي ببورسعيد.

وتضمن حفل الافتتاح تلاوة آيات من القرآن الكريم، وفقرات للإنشاد الديني، وعدد من الفقرات المتنوعة الأخرى، وتوزيع الجوائز على الفائزين.

وتحمل مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم اسم المبتهل الشيخ محمود خليل الحصري، وتحت شعار “الأزهر منارة العلم والعلماء في العالم الإسلامي”، وشارك فيها 60 متسابقًا يمثلون 21 دولة من مختلف دول العالم تنافسوا في حفظ القرآن الكريم كاملًا بروايتين للشباب وبرواية واحدة للإناث، والابتهال والإنشاد الديني، والأصوات الحسنة.

وأكد وزير الأوقاف المصري خلال كلمته في الحفل الختامي للدورة الرابعة من مسابقة “بورسعيد” الدولية للقرآن أن حامل القرآن يجب أن يتحلى بأخلاق القرآن، مؤكداً أنه يجب أن يكون صادقًا أمينًا، وأشار إلى أنه لابد من الفهم الحقيقي للقرآن، مؤكدًا أنه واجب على الأفراد وكذلك الدول فهم معاني القرآن والعمل به.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة إلى أن مصر نجحت في التحديات الصعبة، وأن استقبالها مونديال اليد واستقبال بورسعيد لمسابقة القرآن الكريم، دليل على ذلك، في الوقت الذي اعتذرت فيه دول العالم عن استضافة البطولات وتنظيم المؤتمرات.

وأكد محافظ بورسعيد، على أن مصر هي منارة الإسلام المعتدل، والعمود الفقري للدول الإسلامية، وأنها منارة الإسلام المعتدل وتحتضن أفكار الشباب، وأول دولة يقام بها مؤتمر عالمي للشباب، مرحباً بجميع المشاركين من مختلف الدولة مؤكداً فخرة واعتزاز بإقامة تلك الحدث الكبير ببورسعيد والتي ستظل دائماً وأبداً جاهزة لاستقبال كافة الفعاليات والدورات على أرضها.

المصدر: اليوم السابع