عراق متظاهرین

خَدَمةُ أبي الفضل العبّاس (ع) يخرجون بمسيرةٍ حاشدة مُعلنين عن تأييدهم للمتظاهرين السلميّين+(صور)

کلمات مفتاحیة:

انطلقت عصر يوم السبت الماضي، من العتبة العبّاسية المقدّسة، مسيرةٌ تضامنيّة حاشدة مع التظاهرات السلميّة التي تشهدها عددٌ من المحافظات العراقيّة.
تواصلاً لمواقفها الداعمة والساندة للمتظاهرين السلميّين المطالِبين بحقوقهم المشروعة التي كفلها الدستورُ وأيّدتها المرجعيّةُ الدينيّة العُليا، انطلقت عصر اليوم السبت (4 ربيع الأوّل 1441هـ) الموافق لـ(2 تشرين الثاني 2019م) من العتبة العبّاسية المقدّسة، مسيرةٌ تضامنيّة حاشدة مع التظاهرات السلميّة التي تشهدها عددٌ من المحافظات العراقيّة، المطالبة بحياةٍ كريمة ومستقبلٍ لائق بأبناء الشعب العراقيّ، ومنها محافظة كربلاء المقدّسة.

المسيرةُ انطلقت من باب قبلة صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، واشترك فيها عددٌ كبيرٌ من منتسبي العتبة العبّاسية المقدّسة، تقدّمهم أمينُها العامّ المهندس محمد الأشيقر (دام تأييده) ونائبُه فضلاً عن عددٍ من أعضاء مجلس إداراتها ورؤساء أقسامها، المسيرةُ قطعت المدينة القديمة نحو منطقة التظاهرات وهي ساحة التربية في وسط مدينة كربلاء المقدّسة، حيث صدحت حناجرُ السائرين الحاملين للأعلام العراقيّة واللافتات المطالِبة بالحقوق، بالهتافات والأهازيج الوطنيّة التي تغنّت بحبّ العراق وشجاعة أبنائه الغيارى، واختُتِمت المسيرةُ الحاشدة عند مبنى الحكومة المحليّة لمحافظة كربلاء المقدّسة، بعد أن كانت لها عند مدخلها وقفةٌ احتجاجيّة طالبت من خلالها بضرورة تحقيق مطالب الشعب العراقيّ.

تجدر الإشارة الى أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة ومنذ أيّام قد أطلقت حملةً تسهم في رفد ودعم المتظاهرين، الذين يتّخذون من ساحة فلكة التربية في محافظة كربلاء المقدّسة مقرّاً لهم، بوجبات الغذاء والمياه وغيرها، كما أنّ القائمين على العتبة العبّاسية المقدّسة مؤمنون بأحقيّة التظاهر السلميّ الذي كفله الدستورُ العراقيّ وأيّدته المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا، والداعي الى حياةٍ حرّةٍ كريمة تليق بالشعب العراقيّ الذي ضاق ذرعاً من ويلات الظلم والحروب والإرهاب منذ عقود.