حسين سلامي

قائد الحرس الثوري الايراني يتوعد بضرب الأميركيين والصهاينة إن ارتكبوا أي خطأ

توعد القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء حسين سلامي بضرب الاميركيين والصهاينة إن ارتكبوا أي خطأ ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. وخلال مراسم اربعينية الشهيد قاسم سليماني ورفاقه والتي اقيمت مساء الخميس في مصلى “الامام الخميني (رض)” بالعاصمة طهران، أشار اللواء سلامي إلى تصريحات مسؤول صهيوني بأنهم يتقاسمون العمل مع الاميركيين لضرب الايرانيين في سوريا والعراق، قائلاً “إننا نقول لهم بأنكم مخطئون كما هو ديدنكم على الدوام. نقول لكم كلاما سيكون مترافقا مع العمل؛ إن ارتكبتم اي خطأ سنضربكما معا”.

واضاف “لقد قلنا لهم مرارا لا تعولوا على اميركا ، لأنها إما تصل متأخرة وإما لا تصل ابداً، وان اردتم (الصهاينة) أن تعولوا عليها فعلكيم النظر الى البحر بالتأكيد لأنه سيكون النقطة النهائية لسكناكم”. وأكد سلامي أن “دماء الشهيد سليماني كانت الثمن لأمن واستقرار الشعب” قائلاً إنه “حينما دخل سليماني ساحة الحرب ضد الصهاينة كان الفلسطينيون يحاربون بالحجارة، ولقد عمل بحيث اصبحت غزة والضفة الغربية ساحة لاشتعال النيران ضد الصهاينة ، واضطروا لأن يبنوا جداراً حول انفسهم”. واضاف، “لقد كان سليماني حاضرا في ساحة القتال في لبنان في مواجهة الصهاينة مباشرة”. واكد القائد العام للحرس الثوري أن “سليماني احبط مخطط الأميركيين لايجاد الشرق الأوسط الجديد”.

واشار اللواء سلامي الى الخصال التي كان يتمتع بها سليماني “إذ كان تجسيدا حيا للآية الكريمة “محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم” ولم يعط ظهره للعدو مطلقا ولكنه في الوقت نفسه كان متواضعاً لاخوانه المؤمنين في كل مكان”. واضاف أنه “ارتدى بذلة الجهاد 40 عاما ولم يعرف الجلوس والركون وكان يعرف الصحاري أكثر من الشوارع ويعرف جبال هندوكوش ووادي بنجشير وباميان في افغانستان أفضل من الأفغانيين انفسهم”. واكد اللواء سلامي أنه “اينما كان هناك مظلوم كان الحاج قاسم وقواته متواجدين ويقاتلون دفاعاً عن الأمة.”

ورأى سلامي أن المشاركة الجماهيرية الملحمية في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية “كانت صفعة قوية بوجه الاستكبار”، مضيفاً أن “حضوركم ايها الشعب في الساحة اقوى ملايين المرات من اطلاق صواريخنا وعلينا ان نقول بأننا فداء لكم دوماً”. واكد أن “الشعب الايراني سيوجه يوم 21 شباط /فبراير (الانتخابات البرلمانية) صفعة قوية اخرى للاستكبار ويغير فرضيات الاستكبار مرة اخرى ويوجه بحضوره عند صناديق الاقتراع الصواريخ الى قلب اميركا ورئيسها الارهابي”.

المصدر: أرنا