لقاء وفد حماس بآية الله الأراكي وصلاتهم خلفه صفعة أخرى للصهاينة

کلمات مفتاحیة:

التقى وفد حماس بعضو الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) الشيخ محسن الأراكي، وصلوا خلفه صلاة جماعة كانت صفعة أخرى للصهاينة الذين لطالما راهنوا على التفرقة الطائفية من أجل تفتيت الأمة الإسلامية ومنع وحدتها.

مرة أخرى يتدخل المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني في شؤون المسلمين ويُصدر “فتوى” في شؤون لا يفقه منها شيئاً ليجد رداً مفحماً آخراً يذكره بأنه عنصر غير مرحب به في العالم الإسلامي ويمثل غدة سرطانية يرفضها جسد الأمة.

 زيارة وفد حماس لطهران جاءت هذه المرة مميزة بتميز أعضاء الوفد والتوقيت وفتح باب الحوار بين حماس وسوريا بعد سنوات من جمود العلاقة بين الطرفين، وهذا يحمل معانٍ كبيرة في مقدمتها توثيق الأواصر بين إيران.

من جهة أخرى استقبل سماحة قائد الثورة الإسلامية وفد حماس، واستلم رسالة من قيادة حماس وفتحها واطلع عليها أمام أنظار الكاميرات التي رصدت قبل أسابيع قليلة رفضه استلام رسالة ترامب التي حملها شينزو آبي، وهذا بحد ذاته يؤكد الاحترام المتبادل بين إيران وحماس ووحدة الموقف ضد الاستكبار العالمي.

والتقى وفد حماس بالرئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وعضو مجلس خبراء القيادة، سماحة الشيخ محسن الأراكي، وصلوا خلفه صلاة جماعة كانت صفعة أخرى للصهاينة الذين لطالما راهنوا على التفرقة الطائفية من أجل تفتيت الأمة الإسلامية ومنع وحدتها.

من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه يا أفيخاي!

سارع أفيخاي أدرعي لبث سموم التفرقة ومهاجمة حماس مستعيناً بفتاوى أنصاره الوهابية متناسياً أن أهل السنة لا يمكن حصرهم بهذه الفئة، وكتب: ” إجابة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في حكم صلاة السني خلف الشيعي كانت:”الصلاة خلف المبتدع بدعة مكفرة غير صحيحة وذلك كمن يستغيث بغير الله..” وفي تغريدة أخرى قال: ” يبدو ان قادة #حماس مستعدّين يعملوا كل شيء عشان يكونوا “خط الدفاع الأول عن إيران” كما سماها #صالح_العاروري نفسه. #انقذوا_غزة_من_إيران”.

تغريدة أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني، سرعان ما تحولت إلى نكتة يتداولها المغردون العرب الذين سخروا من “المهرج” أدرعي وردوا عليه ردوداً مفحمة تساءلت عن مصدر فتواه وعن علاقته بالموضوع، وكذلك “أرعبتك؟” و “سنصلي في القدس”.

كما نشر بعض المغردون صوراً لصلاة الشيعة خلف سنة، وصور سنة يصلون خلف شيعة آخرين مؤكدين أن مصير الأمة الإسلامية هو الوحدة “رغماً عن أنف أدرعي والكيان الصهيوني”.

ومن الردود التي لاقت أصداء واسعة كان رد المغرد الجمري: ” الخنزير يا عابد العجل: سيأتي يوم طردكم من فلسطين بصلاة جامعة”، فيما كتب إبراهيم القحطاني: ” كلهم مسلمين يصلون في صف واحد! وش دخلك تفتي ؟ اول شي اؤمن بالله الخالق وبجميع انبيائه وارجع للاصل للعرب والمسلمين”.

وقال أحمد عوني أبو قطر: ” بدك إياهم يصلوا خلفك مثل ما يفعل بعض الصهاينه العرب”.

وكتبت الأكاديمية التركية زهراء بتول غني: ” موت غيظا وحقدا وحسدا”، فيما قال بسام ضياء من لبنان: ” مش مهم صلاة سني خلف شيعي  المهم كم صاروخ بعد الصلاة وصل لغزة”، وعلق أمير عبد اللطيف: ” شنو قصتو الشيخ افيخاي ادرعي كل نهار طالعلنا بفتوى جديدة  اللهم قوي ايمانك”.

وقال وليد حميد اليعقوبي: ” افيخاي ادرعي مفتي عام إسرائيل…!!!”

وهذه ليست إلا نبذة مختصرة عن أصداء تغريدات أدرعي التي اكدت المثل العربي القائل: “من تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه”.

المصدر : وكالة تنا