أربعة شهداء في مسيرات العودة و الفصائل تصدر بيانات إدانة

کلمات مفتاحیة:

استشهد 4 شبّان فلسطينيين وأصيب 232 آخرون إصابات مختلفة، منها 180 إصابة بالرصاص جراء اعتداء قوات الاحتلال على مسيرات العودة على السياج الشرقي لقطاع غزة.

والشهداء الأربعة هم الشهيد محمد خالد محمود عبد النبي 27 عاماً شرق جباليا، والشهيد نصار أياد أبو تيم 19 عاماً شرق خان يونس، والشهيد أحمد سعيد أبو لبدة 22 عاماً شرق خان يونس، وبين الإصابات 35 طفل و4 مسعفين.

وتوافدت الجماهير الفلسطينية الى مخيمات العودة للمشاركة في الجمعة الواحدة والثلاثين من مسيرات العودة وكسر الحصار التي تحمل عنوان”غزة صامدة ولن تركع”.

الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار كانت قد دعت الفلسطينيين إلى المشاركة الفاعلة اليوم، مؤكدة أن المسيرات مستمرة ومتواصلة، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بمبادئها وأهدافها.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن “الطواقم الطبية العاملة في الميدان وفي المستشفيات مستمرة في تقديم الرسالة الانسانية و تقديم أسباب الحياة لابناء شعبنا في وجه قوات الاحتلال الصهيوني التي لا تتقن سوى لغة القتل و الإرهاب”.

ويواصل الفلسطينيون في قطاع غزة التوافد للمشاركة في جمعة مسيرات العودة، حيث كانت الأسبوع الماضي تحت عنوان “معاً.. غزة تنتفض والضفة تلتحم”.

لجان المقاومة: دماء الشهداء ستبقى وصمة عار على جبين من يحاصرون غزة

وفي السياق، قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان إن المسيرات مستمرة حتى رفع الحصار عن غزة من دون قيد أو شرط، مشيراً إلى أن “لا مساومة على مسيرات العودة ولا يوجد جديد على أرض الواقع حول رفع الحصار”

ودان رضوان أي استقبال لقادة الاحتلال في أي عاصمة عربية، كما أدان كل أشكال التطبيع مع الصهاينة.

وأضاف أن “الجهود المصرية المرحب بها متواصلة لرفع الحصار عن غزة”.

وبدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش إنه ما لم يلحظ أي تغييرات لجهة فك الحصار، فإن الحراك مستمر.

لجان المقاومة قالت إن “جرائم القتل الممنهج التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته ودماء الشهداء ستبقى وصمة عار على جبين من يحاصرون غزة​”.


الجبهة الشعبية: لا تراجع ولا وقف للمسيرة إلا بعد تحقيق أهدافها

من جهتها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الجماهير الحاشدة يوم الجمعة وجهت رسالة قوية بأنه لا تراجع ولا وقف للمسيرة إلا بعد تحقيق أهدافها في كسر الحصار وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، على طريق تطوير هذه المحطة النضالية إلى انتفاضة شعبية عارمة يمتد لهيبها وغضبها إلى عموم الأراضي المحتلة.

وأشارت في بيان لها إلى أن الوحدة الوطنية التي تجسدت في الميدان حاصرت أي محاولات للتشكيك والتشويه في مسيرات العودة والتقليل من إنجازاتها، وشكّلت رفضاً للمساومة والمقايضة على حق الشعب الفلسطيني في أن يعيش بعزة وكرامة.

ودعت الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة القادمة “شعبنا سيسقط الوعد المشؤوم”، تزامناً مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم.


حركة الجهاد الإسلامي: محاولات الاحتلال لقمع مسيرات العودة ستفشل

كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صادر عنها أن “مسيرات العودة وكسر الحصار متواصلة وغير آبهة بأصوات الرصاص المتفجر والمحرم دولياً الذي يطلقه سفاكو الدماء وقتلة الأطفال من خلف السواتر والأبراج المحصنة”.

وأشار البيان إلى أن “رسالة مسيرات العودة في هذا اليوم كانت أن الدم النازف على أرض فلسطين سيبقى لعنة في وجه المعتدين الغاصبين”، لافتاً إلى أن “ارتقاء الشهداء لن يرهب مسيرات العودة ولن يوقفها، وهي اليوم تتمدد في كل فلسطين وتستجيب الضفة لنداء غزة للتوحد في مواجهة المؤامرات


المصدر: الميادين