يد الغدر والارهاب تطال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة

کلمات مفتاحیة:

ان جريمة القتل و الاغتيال بكل  أشكالها و طرق تنفيذها  تعتبر من الجرائم البشعة التي لا تمت للانسانية بأية صلة أو وشيجة؛  لكن الاكثر قسوةً منها هو اغتيال العالم و المفكر أو المثقف و الأديب حياً؛ و تمت إدانة هكذا أعمال ارهابية إجرامية آثمة في الشريعة الاسلامية

المقدسة السمحاء مراراً و تكراراً.

إن قتل النفس في الاسلام یعد من اكبر الكبائر و يأتي بعد الشرك  بالله سبحانة و تعالى؛ فالله عز وجل هو من يهب الحياة و ليس لأحد أن يزهقها.

و جعل الاسلام للنفس الانسانية مكانة محترمة، فمدح في القرآن الكريم إحيا النفس و ذم قتلها، حيث قال تعالى:

 

من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكانما قتل الناس

جميعاً و من أحياها فكانما أحيا الناس جميعاً.

 

فالشريعة الاسلامية شديدة الحرص على توجيه سلوك الانسان و أخلاقة، و حماية حياته و عرضه من أي  اعتداء و أذى؛ فهي تشدد على ضرورة اتحاد المنظومة البشرية في وجه أية

عملية اغتيال و قتل. و بناءً عليه، تكفل الشريعة الاسلامية للانسان عزته و كرامته.

و جراء حادث اغتيال آثم استهدف العالم النووي الايراني الكبير الدكتور محسن فخري زادة في شرق العاصمة طهران و استشهاده علي يد عناصر ارهابية مسلحة جبانة، تؤكد الجمهورية الاسلامية في ايران ان ارتكاب هكذا جرائم لن تثنی عزمها و إرادتها كما ان المنجزات و المكتسبات المذهلة التي حققها هذا العالم الايراني الشهيد في حقل الصناعات الدفاعية و باقي المجالات الاستراتيجية لايران و كذلك في مجال مكافحة جائحة الكورونا، ستبقي خالدة في الذاكرة التاريخية لايران الاسلام.

 

و في النهاية، تتقدم قناة الثقلين الفضائية بأحر التعازي للأمة الاسلامية جمعاء بمناسبة استشهاد العالم النووي الايراني الكبير محسن فخري زادة على يد ارهابيين مسلحين، سائلة الله سبحانه

و تعالى ان يتفمده بواسع رحمته و أن يسكنه فسيح جناته

و انا لله و انا اليه راجعون