غزة تشيع شهدائها الاطفال و تتوعد الكيان الصهيوني القاتل

کلمات مفتاحیة:

شيّع غزة الإثنين الشهداء الأطفال الـ 3 الذين استشهدوا في المنطقة الشرقية ما بين خان يونس ودير البلح أمس الأحد بقصف اسرائيلي.

وتتراوح أعمار الأطفال ما بين 12 إلى 14 سنة، ونقل شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف سيارات الإسعاف التي حاولت الوصول إلى مكان الشهداء.

وأشارت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها صباح الإثنين، إلى أنّه “يواصل قتلة الأطفال وسفاكو الدماء الصهاينة عدوانهم على الشعب الفلسطيني، في انتهاك واضح وفاضح لكل المحرمات والمواثيق الإنسانية”، مبرزةً أنّ “رواية الاحتلال رواية كاذبة ومضللة.. وهؤلاء الأطفال لا شأن لهم بأيّ نشاط عسكري”.

وحمّلت الحركة”الاحتلال المجرم المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة”، وأكدت أنّ “المقاومة سترد على هذه الجريمة بالكيفية والطريقة التي تتناسب مع حجمها”.

كما خرج الفلسطينيون فجر الإثنين في مسيرات نحو رفح وفي مخيم جباليا، في إطار الاحتجاجات والتنديد بقتل الاطفال الثلاثة.

واعتبر مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أنّ “المسيرات المطالبة بالرد على جريمة قتل الأطفال دليل على وعي شعبنا”.

وأضاف شهاب: “المقاومة لن تخذل هذا الشعب أبداً وتعده بالبقاء وفيّة تؤدي واجبها والتزامها في الدفاع عنه وصون حقوقه”.

ومن جهته، قال مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، سلامة معروف، إن “دماء الشهداء الأطفال الثلاثة دليل إدانة جديد على تورط الاحتلال بجرائم ضد الإنسانية وتدحض محاولته فبركة رواية زائفة بقصف مسلحين يزرعون عبوات”.

وعلى ضوء الجريمة الإسرائيلية بحق الأطفال الـ3، طالبت حركة فتح في بيان للمتحدث باسمها عاطف ابو سيف “بضرورة استعادة الوحدة الوطنية لتمكين صمود شعبنا” مؤكدة أن “الانقسام البغيض سيظل عقبة كأداء تعيق نضالنا التحرري”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدورها نعت الأطفال الشهداء الـ3 وأكدت أن الاحتلال سيدفع عاجلاً أم آجلاً ثمن جرائمه.

وأشارت الجبهة بأن هذه المجزرة تُرتكب في الوقت “الذي تتسابق وتتهافت بعض الأنظمة على التطبيع مع الاحتلال، ما يشكّل خيانة واضحة وصريحة لدماء وتضحيات شعبنا وحقوقه الوطنية”.

وفي سياق آخر، شنّ الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات استهدفت 26 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس.


المصدر : الميادين نت