إعادة الإنتشار في الحديدة وسط خروقات العدوان للهدنة

کلمات مفتاحیة:
المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية يعلن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الإنتشار في ميناء الحديدة، ويطالب الأمم المتحدة بإلزام الطرف الآخر بتنفيذ تعهداته في اتفاق ستوكهولم. والأمم المتحدة تعلن موافقة الأطراف اليمنيين على فتح الممرات الإنسانية المغلقة من الحديدة إلى صنعاء على مراحل نهاية الشهر الجاري.
 

أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية في صنعاء العميد يحيى سريع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الإنتشار في ميناء الحديدة.

وقال سريع “إننا ننتظر من لجنة المراقبة الأممية إلزام الطرف الآخر بتنفيذ تعهداته المنصوص عليها في المرحلة الأولى من اتفاق إستوكهولم وهي الانسحاب من الجهة الشرقية للمدينة ومن بقية الأجزاء الحرجة بحسب نص الاتفاق”.

عضو وفد صنعاء للسويد سليم المغلس قال من جهته، “بدأنا إعادة الانتشار في ميناء الحديدة لنكسر مخاوف الطرف الآخر بشأن أول خطوة بحضور رئيس لجنة التنسيق الأممية باتريك كاميرت”، مؤكداً أن “الجيش واللجان انسحبوا من ميناء الحديدة”.

المغلس أكد أن “قوات خفر السواحل اليمنية تسلمت إدارة ميناء الحديدة أمنياً وبدأت بمباشرة عملها فيه”.

وأضاف “نأمل أن تلقى خطوتنا استجابة لدى الطرف الآخر ويقدم على إعادة الانتشار من الجهة الشرقية بما فيه كيلو 16”.

المغلس تابع “إذا استجاب الطرف الآخر سنقوم بالمرحلة الثانية من إعادة الانتشار”.

وأوضح أنه “تمّ الاتفاق مع رئيس لجنة التنسيق الأمني على يقوم كل طرف بإعداد خطة مكتوبة فيما يخص إعادة الانتشار وتسليمها نهايه اليوم إلى مكتب المبعوث الأممي”، مشيراً إلى أن “الخطة المكتوبة ستحدد فيها المواقع المراد الانسحاب منها لكلا الطرفين”.

عضو وفد صنعاء قال “طلب فريقنا في لجنة التنسيق اتخاذ إجراءات عاجلة بسحب قوات الطرف الآخر من محيط المدينة وجنوب المطار وإيقاف التعزيزات التي وصلت والمستمرين فيها حتى الآن”.

وأشار إلى أن رئيس لجنة التنسيق الأممي أكد على أهمية أن تكون الثقه عامل مهم بين الطرفين لتنفيذ كامل الاتفاق بدون انتقائية من بنود الاتفاق.

وأمل المغلس “أن تقوم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على ابن سلمان وبن زايد للتعاطي الإيجابي مع هذه الخطوة ومع تنفيذ الاتفاق كما ضغطت عليهما  لقبول الاتفاق في السويد”.

عضو وفد صنعاء رأى أنه “بعد هذه الخطوة أصبحت الكرة في ملعب تحالف العدوان والمجتمع الدولي”.

الأمم المتحدة أعلنت من جهتها موافقة الأطراف اليمنيين على فتح الممرات الإنسانية المغلقة بدءاً من طريق الحديدة – صنعاء على مراحل نهاية الشهر الجاري.

وقالت الأمم المتحدة إن “الاجتماع المشترك الأول للجنة تنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحديدة أفضى إلى بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستوكهولم والتي تشمل وقف إطلاق النار، وبناء الثقة لتقديم المساعدات الإنسانية، إضافة إلى إعادة الانتشار”.

مصدر يمني أفاد بأن قوات الأمن في الحديدة ستتسلم تأمين الميناء بعد انسحاب الجيش اليمني واللجان الشعبية منه.

يذكر أن اتفاق ستوكهولم تمّ فيه البحث بشأن اتفاق الهدنة بالحديدة في إطار التمهيد للحل السياسي النهائي في اليمن، ووقف إطلاق النار في الحديدة من أجل ايصال المساعدات الإنسانية.


التحالف السعودي ينفذ 158 خرقاً لوقف إطلاق النار

ميدانياً، أكد مصدر عسكري يمني مقتل وجرح العشرات من قوات التحالف السعودي وتدمير 17 آلية عسكرية خلال صدّ هجومهم المسنود بغارات جوية مكثفة في الناحية الشرقية لجبل النار الحدودي والممتد بين مديرية حرض التابعة لمحافظة حجة اليمنية ومنطقة الطِوال في جيزان السعودية.

وأوضح المصدر أن الجيش واللجان الشعبية دمّروا 15آلية متنوعة وجرافتين عسكريتين لقوات التحالف السعودي التي لم تتمكن من إحراز أي تقدم باتجاه مواقع الجيش واللجان رغم الإسناد الجوي الذي ترافق مع الهجوم.

في المقابل شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مديريتي حرض ومُسْتَبأ في محافظة حَجَّة غرب اليمن.

وطاولت غارات أخرى مديريتي باقِم وسحار الحدوديتين جنوبي غرب محافظة صعدة شمال اليمن.

الجيش واللجان قصفوا بصاروخي “زلزال1” تجمعات قوات التحالف قبالة معسكر عاكِفة بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف حصن الحماد في نجران وصحراء البُقْع الحدودية الواقعة بين نجران السعودية وصعدة اليمنية.

كما شنّ الجيش واللجان عملية هجومية أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف قوات التحالف وتدمير آلية عسكرية لهم في منفذ عَلْب الحدودي بين عسير وصعدة.

الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية أعلن عن ارتكاب قوات التحالف المتعددة 158خرقاً لوقف النار هناك خلال الـ24 ساعة الماضية.

هذا وتتواصل المواجهات العنيفة بين الجيش واللجان مع قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف في مديرية نِهْم شمالي شرق صنعاء، إذ دفعت قوات الرئيس هادي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المديرية من محافظتي مأرب والجوف لشنّ عمليات عسكرية سعياً للسيطرة على المديرية لاسيما بعد إخفاقها في التقدم منذ 3 سنوات، إلا أن الجيش واللجان تمكنوا من إحباط محاولات زحف واسعة لقوات هادي مدعومة بغارات جوية باتجاه عدد من التلال في جبل القَرْن ومنطقة الحول في ذات المديرية.


المصدر : الميادين