القسام تعلن عن تفاصيل جديدة من عملية حد السيف

کلمات مفتاحیة:
كتائب القسام – الجناح العسكري لحماس تعلن أن عملية خان يونس الإسرائيلية كانت تهدف إلى زرع شبكة تجسس على المقاومة، وتعرض شريطاً مصوراً يظهر رصد المجموعة الإسرائيلية منذ دخولها القطاع.

أعلنت كتائب القسام – الجناح العسكري لحماس، يوم السبت، أن عملية خان يونس الإسرائيلية كانت تهدف إلى زرع شبكة تجسس على المقاومة حيث تلقت القوة الإسرائيلية الخاصة تدريبات على العملية لأكثر من عشرة أشهر. وأكدت كتائب القسام أنها استولت على أجهزة تقنية تحوي “كنزا استخباريا”، وعرضت مكافأة لأي عميل فلسطيني يستدرج قوة إسرائيلية.

وخلال مؤتمر صحافي لكتائب القسام حول نتائج تحقيقات عملية “حد السيف”، كشف الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة عن معلومات جديدة توصلت إليها التحقيقات التي استمرت شهرين، موضحا أن معلومات أخرى لا يمكن الإفصاح عنها حاليا. و قال  أن “المجموعة التي نفذت عملية خان يونس جميعها من الإسرائيليين وخالية من العملاء”.

وأكد المتحدث أن نفس القوة الإسرائيلية نفذت عمليات مشابهة في مناطق عربية لم يحددها، قائلا إن كتاب القسام تعطي العملاء في قطاع غزة فرصة للتوبة، وإن كل عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة سيحصل على مكافأة بقيمة مليون دولار، فضلا عن العفو عنه.

أبو عبيدة أوضح أن دورية القسام حاولت اعتقال المجموعة الإسرائيلية قبل الاشتباك معها.

“استطعنا كشف خيوط العملية وأسماء عناصر المجموعة الإسرائيلية وأدوارهم”، أكد أبو عبيدة وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة اتخذت قراراً بالرد على الاحتلال بعد الهجوم مباشرة”.

وحصلت المقاومة على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي “على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت”، وفق أبو عبيدة.

وعرضت كتائب القسام شريطاً مصوراً لعملية “حد السيف” يظهر رصد المجموعة الإسرائيلية منذ دخولها القطاع.

وكانت قوى غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الفلسطينية في غزة ردت على عملية الاحتلال التي أدت إلى استشهاد القيادي نور بركة، وقصفت مواقع ومستوطنات العدو بعشرات الصواريخ.

وشن الاحتلال عدواناً على القطاع أسفر حتى الآن عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العشرات.


المصدر : الميادين نت