انقلب السحر على الساحر.. مسيرات في تعز تندد بالعدوان

کلمات مفتاحیة:

خرجت مسيرات في مدينة تعز جنوبي اليمن تنديدا بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ورفضا لما وصفوها بسياسة التجويع التي ينتهجها التحالف السعودي الإماراتي.

وجاب المشاركون بالمسيرات شوارع المدينة معلنين رفضهم لسياسة الحوثيين ولم ينس المحتجون توجيه اللوم للتحالف السعودي الإماراتي، رافضين جملة وتفصيلا سياسته المتبعة في اليمن.

وعلى وقع هذه التحركات، دعت الأحزاب والمكونات السياسية إلى وضع هذه المناطق تحت إدارة حكومة هادي، وإيجاد رؤية إستراتيجية مشتركة تتفق عليها الحكومة مع التحالف السعودي الإماراتي!

وأكدت الأحزاب ضرورة عدم تحويل المعركة إلى حرب أهلية وفوضى شاملة.

وجاءت هذه التحركات على مستوى سياسي وشعبي بعد تلويح المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بالانفصال بدعوة أنصاره إلى ما أسماها انتفاضة شعبية للإطاحة بالحكومة والسيطرة على المراكز السيادية بالمحافظات الجنوبية، معلنا أنه في حل من أي التزام يربطه بحكومة هادي.

ويبدو أن هذا الحراك بالمناطق التي تتبع حكومة هادي مكنه من أن يستغل الذكرى الـ 55 لثورة الـ 14 من أكتوبر/تشرين الأول على الاحتلال البريطاني، ليوجه اتهاما عجيبا لإيران بدعم أطراف جنوبية -لم يسمها- إلى جانب دعمها للحوثيين، مشددا على أنه لن يسمح بالاقتتال الجنوبي الجنوبي.

وبحسب البعض فإن صريحات هادي وضعت النقاط على الحروف، وذكرت اليمنيين باتفاق مؤتمر الحوار الوطني على بناء اليمن الجديد بأقاليمه الستة، أما آخرون فيرون أنها لا تكفي وينبغي على هادي وحكومته إيجاد الحلول الجذرية لإنقاذ ما تبقى من البلد.

—————–

المصدر : الجزيرة