بطلب من رام الله.. الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية توقف مساعداتها للفلسطينيين

کلمات مفتاحیة:

قال مسؤول أميركي أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أوقفت جميع مساعداتها للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول -الذي رفض ذكر اسمه- قوله إن الإدارة الأميركية أنهت بناء على طلب من السلطة الفلسطينية مشروعات وبرامج معينة في الضفة الغربية وغزة.

وأشار المسؤول إلى أن هذه المشروعات يتم تمويلها عن طريق المساعدات بموجب الصلاحيات المنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب الأميركي.

وتابع المسؤول الأميركي في بيان لرويترز أن الإدارة الأميركية لا تتخذ حاليا خطوات لإغلاق بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن المساعدات الأميركية لأجهزة الأمن الفلسطينية ستتوقف ابتداء من اليوم بناء على طلب القيادة الفلسطينية تجنبا للتعرض لدعاوى قضائية بـ”دعم الإرهاب”.

والقرار مرتبط بموعد نهائي حتى يوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي بموجب قانون أميركي جديد يجعل متلقي المساعدات الأجانب أكثر عرضة لدعاوى مكافحة الإرهاب.

وبدأ تنفيذ قانون جديد بشأن مكافحة الإرهاب أقره الكونغرس نهاية العام الماضي، ويسمح لأي مواطن أميركي بأن يرفع قضايا ضد الحكومة الفلسطينية.

وحسب الوكالة، فإن “حلول الموعد النهائي أيضا يعني وقف مساعدات أميركية بنحو ستين مليون دولار لقوات الأمن الفلسطينية التي يساعد تعاونها مع القوات الإسرائيلية في الحفاظ على هدوء نسبي بالضفة الغربية.”

وبموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي أقره الكونغرس يمكن لأميركيين إقامة دعاوى قضائية على أجانب يتلقون مساعدات أميركية أمام محاكم الولايات المتحدة بزعم تواطؤهم في “أعمال حرب”.

وفي غزة، أدان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان وقف المساعدات، مستنكرا ما وصفه بـ”المال المسيس”.

 يذكر أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي الجهة الرئيسية التي تدير المساعدات الخارجية الأميركية في الأراضي الفلسطينية.

وبحسب موقعها الإلكتروني، قالت الوكالة إنها أنفقت 268 مليون دولار على مشروعات عامة في الضفة الغربية وغزة، وأيضا على سداد دين القطاع الخاص الفلسطيني في عام 2017، لكن كان هناك خفض كبير في كل التمويلات الجديدة حتى نهاية يونيو/حزيران 2018.

 وخفضت واشنطن العام الماضي مساعدات بمئات الملايين من الدولارات للفلسطينيين شملت تمويل جماعات تعمل في المجال الإنساني وتدعمها الوكالة، ونتيجة لذلك تم تسريح عشرات من موظفي المنظمات غير الحكومية وتوقفت برامج معنية بالصحة ومعالجة البطالة ومشاريع بنية تحتية.

وفي أغسطس/آب الماضي أعلنت واشنطن وقف كل التمويل الذي تقدمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


المصدر : رويترز+الجزيرة