الرجاء الانتظار

الثلاثاء / ١٤ / ربيع الأول / ١٤٤١ هـ ١٢ / نوفمبر / ٢٠١٩ م

مفتاح عودة الحاج رفيق | من هنا و هناك

متمسك بعودته إلى الأرض التي أخرج منها زورا و بهتانا بفعل جرائم الإحتلال الإسرائيلي.. لكن همجية العدو و مرور عشرات السنين لم يثني الفلسطينيين عن التمسك بحقهم في العودة.. و الحاج رفيق عناية، نموذجا... -------------- نص التقرير: يجد نفسه بمفتاح عودته الذى لا يغيب عن ناظريه منذ أن ورثه من الاجداد والآباء لقريته المهجرة المجدل إنه الحاج رفيق عناية فما يعنيه هذا المفتاح أن يبقى حاضرا معه دوما كإرث للماضي وحضارته وقصة المفتاح كقصة لباسه التراثي الشعبي القديم أيضا وقمبازه ذات الصبغة الوطنية الملازم له أينما يتجول فهنا يجالس الأطفال ليحكى لهم عن الأرض والعودة والمقاومة... --- - مقابلة مع الحاج رفيق - --- اما هنا داخل بيته لنا أن نستعيد الذكريات الفلسطينية والتاريخ وعبقه فهذه الأغراض تعد زينة البيت الفلسطينى قديما جمعها حبا للوطن وحفاظا على تراثه ليصبح المكان أشبه بمتحف تراثي فهذه الأواني النحاسية تحاكى حقب زمنية لتاريخ فلسطين فأينما وقع نظرك وأنت تبحث عن أشياء ومقتنيات وادوات تجدها وتتفاجأ منها تؤصل أحقية هذا الشعب على هذه الارض وتنبض تاريخيا بكل قطعة تراثية فنية... --- - مقابلة مع الحاج رفيق - --- التجول فى هذا المكان بين ألالاف القطع النحاسية والادوات التراثية الفلسطينية القديمة وغيرها مما يتضمن روائع الماضي وعبق اصالته فهذا الثوب الفلسطيني وذاك الذى تم حياكته بأيدي فلسطينية وألوان مزكرشة زاهية متعة للناظر وإنعاش للذاكرة تدلل على شعب له تراث وجذور وأصالة... --- - مقابلة مع الحاج رفيق - --- الفلسطيني المهجر عناية إحساسه بالظلم الذى وقع علي وطنه فلسطين واحتلالها وسرقة موروثها وتراثها وثرواتها صراع الرواية مع الصهيونية يعد صراع حق وبقاء ومعركة للوجود جعله يهتم ويحمى تراثه الفلسطيني تمسكا بالقديم وإيمانا بحضارته الأصيلة ------------------------------- تم إعداد التقرير في مكتبنا بغزة و ذلك ضمن برنامج نبض فلسطين أيلول/سبتمبر 2019