الرجاء الانتظار

الثلاثاء / ١٠ / ربيع الأول / ١٤٤٢ هـ ٢٧ / أكتوبر / ٢٠٢٠ م

نقد التراجيديا الدينية | الملف

المؤمن بشره في وجهه و حزنه في قلبه.. هذه المقولة أو هذا الحديث يمكن أن نسقطها إسقاطا إجتماعيا بمعنى اننا بحاجة إلى مجتمع بشره في وجهه، أي ظاهره البشاشة و المرح و نوع من السعادة الظاهرة للنعم التي انعمها الله سبحانه و تعالى على أفراده و على الناس من الحياة و المال و البنين و الزينة التي خلقها لهم و الطيبات.. و إذا كان هناك حزن لأحداث و قضايا معينة فلابد أن يكون هذا الحزن في القلب و بنسبة أقل، مما لا يعيق نشاط المجتمع و حيويته أساسا ليس الدين هو أن تبكي و تظهر الحزن.. الدين هو أن تطيع الله سبحانه و تعالى في الفرح و في الأحزان، أو كما يقال في الأفراح و في الأتراح.. الدين هو طاعة الله و يمكن أن تجد طاعة الله في مساعدة الفقير و اللذة التي تحصل منها و مشاركة الآخرين في افراحهم و في احزانهم و التواصل الإجتماعي و التحابب.. هذه كلها دين... أثرنا هذا الموضوع و فيه شيء من النقد لأننا و للأسف الشديد نشاهد أن كثير من الإعلام الإسلامي، حول الدين و خاصة المذهب إلى تراجيديا و بكاء و عويل حتى في الأيام العادية التي ليست هناك أي مناسبة وفاة أو ما شابه ذلك، تراهم يلطمون! أليست هناك مادة للفرح لتوضع في هذا الإعلام لكي يشاهدها الناس؟ هل الدين فقط أحزان و أتراح و ما شابه ذلك؟ نحاول ان نسلط الضوء على هذه القضية الحيوية التي لربما كانت لها تبعات اجتماعية سيئة للأسف الشديد... ------------------------------ و معنا لححديث عن الموضوع: - د. محمد علي الحسيني، أستاذ اللغات و الفلسفة الإسلامية / في الاستوديو -- محمد علي الباوي، باحث إسلامي / عبر السكايب من مشهد المقدسة ----------------------------------------------------- هذه الحلقة من البرنامج قدمها لكم الزميل علاء رضائي من استوديوهات قناة الثقلين الفضائية بطهران في 3 اب/أغسطس 2020