الرجاء الانتظار

الأحد / ١٦ / رجب / ١٤٤٢ هـ ٢٨ / فبراير / ٢٠٢١ م

نهایة التاریخ | نظرة عن کثب

بانتهاء الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك الدول التي كانت تدور في فلكه سادت حالة من التفاؤل الزائد لدى مؤيدي النظم الليبرالية الغربية؛ ومن هؤلاء المفكر الأمريكي المعاصر فرانسيس فوكوياما. ومثل العديد من مفكري الحداثة يرى فرانسيس فوكوياما أن التنمية السياسية عملية تطورية؛ لذا فهو يرى أن نقطة نهاية التطور السياسي هي نظام الديمقراطية الليبرالية، وبالتالي نهاية التاريخ. في أواخر الثمانينيات نشر فوكوياما مقالة بعنوان (نهاية التاريخ) معلنًا نهاية النظم الشمولية في التاريخ الإنساني وانتصار قيم الليبرالية الديمقراطية الغربية. وتقوم نظرية نهاية التاريخ لفوكوياما على ثلاثة عناصر أساسية: العنصر الأول، هو أن الديمقراطية المعاصرة قد بدأت في النمو منذ بداية القرن التاسع عشر، وانتشرت بالتدريج كبديل حضاري في مختلف أنحاء العالم للأنظمة الديكتاتورية.العنصر الثاني، هو أن فكرة الصراع التاريخي المتكرر بين “السادة” و”العبيد” لا يمكن أن يجد له نهاية واقعية سوى في الديمقراطيات الغربية واقتصاد السوق الحر.العنصر الثالث في نظرية فوكوياما، هو أن الاشتراكية الراديكالية أو الشيوعية لا يمكنها لأسباب عدة أن تتنافس مع الديمقراطية الحديثة، وبالتالي فإن المستقبل سيكون للرأسمالية أو الاشتراكية الديمقراطية..... مع مقتطفات من آراء: - أ. إدريس هاني، مفكر مغربي - د. علي الحكيم، أستاذ جامعي و باحث إسلامي - د. محمد علي آذرشب، استاذ في جامعة طهران - د. سعيد الشهابي، ناشط سياسي و صحفي بحريني - الشيخ منير الطريحي، باحث إسلامي تعليق: محمد العلوي