الرجاء الانتظار

الثلاثاء / ١٣ / ذو القعدة / ١٤٤٠ هــ ١٦ / يوليو / ٢٠١٩ هــ

الوجه الآخر (ح 22) | مباني التكفير.. توحيد الأسماء و الصفات

لا شك أن الأساس الذي تقوم عليه الدعوة التيمية الوهابية هي التوحيد و نفي الشرك.. لكن من يتعمق في تعاليم الشيخين التكفيريين سيجد أن مذهبهم في توحيد الأسماء و الصفات، يختلف عما أجمع عليه المسلمون قاطبة، بشتى مذاهبهم.. اكثر من ذلك فقد وقعا في مستنقع التجسيم و التشبيه متأثرين بمقولات أهل الكتاب و خاصة اليهود في ذلك... إن الفكر التيمي الوهابي و من خلال هذه المقولات، كان الأحرى أن يكون هو مورد هجوم و نقد و نبذ من قبل عامة المسلمين، لا أن يتحول هو بهذه المتبينات السقيمة إلى مهاجم، يتعرض لعقائد المسلمين و يخطئها.. هذه الصلافة الفكرية و ما تبعها من احكام تكفيرية لم تكن لتنتشر، لو لم يكن هناك دعما سلطويا.. فهذه الأفكار جرى تبنيها من السلطة في زمانها لتصفية الخصوم، أو كما أشار أحد الضيوف في حلقة البارحة: مبررا للنهب و السلب و القتل و السيطرة على الأمة، خدمة لأجندات خارجية.. و إلّا متى كان المستبد و المستعمر و المسكتبر، يدعونا إلى التوحيد الخالص؟! ولو كان كما يدّعي لهذب و شذب عقيدته و سلوكياته أولا.. إنه زمن المقلوب الذي نعاني منه، و الذي سمحنا لرجاله أو لأشباه رجاله، استهتارهم في الباطل.. لأننا بإختصار سكتنا عن الحق و الدفاع عنه.. ------------------------------------ معنا في الاستوديو بهذه الحلقة: - الشيخ عبد السلام محمد عبد الله، الكاتب و الباحث المتخصص في علم الحديث و الاديان / من مصر - الشيخ محمد رضوان أبو الدار، باحث و مفكر إسلامي و متخصص في علوم القرآن الكريم / من سوريا - السيد د. محمد النور الزاكي، استاذ مقارنة الأديان في جامعة المصطفى العالمية / من السودان ---------------------------- و عبر الأقمار الإصطناعية: - الشيخ جلال الدين الفضلي، رئيس رابطة شورى علماء الأنبار / من العراق ---------------------------- مع قرائة بعض من رسائل المشاهدين ---------------------------- و كذلك مقتطفات من كلام: د. عدنان ابراهيم ----------------------------------------- هذه الحلقة قدمها لكم الزميل علاء رضائي و تم بثها مباشرة في الليلة الثانية و العشرين من شهر رمضان المبارك 1439 (7 حزيران/يونيو 2018)