الرجاء الانتظار

الأحد / ٢٢ / محرم / ١٤٤١ هـ ٢٢ / سبتمبر / ٢٠١٩ م

الوجه الآخر2 (ح 14) | الأمة في القرآن و السنة

حين نتصفح كتاب الله العزيز ونحصي كلمة " أمة " فنراها جاءت في أربع حين وستين آية من آيات القرآن الكريم، وكانت ستون ذات دلالة واحدة على مطلق الجماعة. مثل في قوله تعالى:( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)، وقوله تعالى: ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق ) وقوله جل وعلا: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق) وقوله: (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا) وهكذا وعلى هذا النسق جاءت بقية الآيات في مفهوم الأمة، والذي نستخلص منه أن الأمة كما وصفها القرآن الكريم تعني مطلق الجماعة، حسنا... فهل أكد القرآن الكريم على الجماعة الإنسانية في رسم هويتها التي تُعرف بها أمام غيرها من الأمم؟ وهل أن هوية الأمة الجمعية لها الدور والتأثير والانعكاس على الفرد؟ وما هي علاقة الفرد بالأمة كونه الوحدة الأولى لتكوينها؟ وما هو دور وعلاقة الأمة مع أول مكوناتها وهو الفرد؟ وكيف يربط الاثنان؟ وكيف يكمل أحدهما الآخر؟ وهل أن الدين الإسلامي هو دين أمة أو دين رهبان ودين صوامع منعزلة عن الناس والأمة؟ كما أن القرآن الكريم ذكر لنا أن تتعدد الأمم على مدى الزمان وفي الزمان الواحد ، أو كما نقول في المكان ( قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك)فهل يعني هذا أن لكل أمة في زمانها هويتها الخاصة بها التي تختلف وتتميز بها؟ أم أن هناك ملامح عامة ثابتة مع اختلاف الزمان والمكان مع تغيير ببعض الحيثيات الفرعية؟ ------------------------------------- معنا في هذه الحلقة، في الاستوديو : - الشيخ عبد السلام محمد عبد الله، الكاتب و الباحث المتخصص في علم الحديث و الاديان / من مصر --- - الشيخ صادق أخوان، أستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية و عضو الهيئة العلمية بجامعة المصطفى العالمية / من ايران ------------------------- و عبر السكايب من مصر: - الشيخ سامي العسالة، من علماء الأزهر الشريف و كاتب و باحث إسلامي ----------------------------------------- هذه الحلقة قدمها لكم الزميل علاء رضائي مباشرة في الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان المبارك 1440 (19 أيار/مايو 2019)