الرجاء الانتظار

الثلاثاء / ١٤ / ربيع الأول / ١٤٤١ هـ ١٢ / نوفمبر / ٢٠١٩ م

الوجه الآخر2 (ح 27) | الإسلام و المرأة

لم يخاطب الله الإنسان في مجمل الخطاب العام الرجل دون المرأة إطلاقا إلا في بعض الموارد الخاصة..أما فيما يتعلق بقضية الخلق والعبادة والطاعة وإعطاء كل ذي حق حقه في جميع مجالات الحياة فقد جاء الخطاب واحدا المؤمنون والمؤمنات والمسلمون والمسلمات..بل اعتنى القرآن الكريم بالنساء والمرأة أحيانا أكثر من الرجل وذلك لخصوصية خلقها وجوانب الضعف البدني الذي يختلف عن الرجل وكذلك لرقتها وحميميتها وأمومتها بل جاءت سورة باسم النساء لأهمية المرأة التي هي رمز لديمومة الحياة حيث تتكامل زوجيا مع الرجل فتدوم الحياة وتستمر، وحين قال رسول ص يوصينا بالنساء(رفقا بالقوارير) فهو ص إنما يوصي بنصف الإنسان الممثل للجمال والحنان وبناء اول وحدة مجتمعية مكونة للأمة إذ تقوم المرأة بالحفاظ وديمومة هذه الوحدة الأساسية.. وباختصار شديد أن إسلامنا متمثلا بالقرآن الكريم وسنة الرسول الصحيحة وسيرة أهل البيت ع يعمل على رعاية المراة والاعتناء بها أيما اهتمام منذ نشأتها الاولى وحتى اخر حياتها فالإسلام يريد تحويل انوثة المرأة الجميلة إلى أمومة صالحة ولا يريد العبث بهذه الأنوثة واستخدامها للعرض والموديل وكسب المال.. وهناك فرق كبير بين المساواة والتماثل بين الرجل والمرأة.. ونتيجة الاختلاف الفسيولوجي الذي أشرنا إليه لابد من التفاوت في الحقوق بين الرجل والمرأة وأحكام الشريعة السمحاء فصلت ذلك وفق تكوين كلا الجنسين.. إن الحرب التي تقودها اليوم قوى الاستكبار العالمي اول ما تستهدفه تستهدف المرأة وهي التي تسمى بالحرب الناعمة التي تركز على استهداف عواطفها ومشاعرها.. وهنا يبرز السؤال المهم: لماذا هذا الاستهداف للمرأة؟ وما هي دوافعه واسبابه؟ وما هي الأهداف التي يريدون تحقيقها من خلال هذا الاستهداف؟ --------------------------------------- معنا في الاستوديو : - الشيخ أسد محمد قصير، أستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية و المشرف العام على مركز الإسلام الأصيل للفكر و الإعلام --- - الشيخ عبد السلام محمد عبد الله، كاتب و باحث أزهري في شؤون التراث الحديثي و متخصص في مقارنة الأديان / من مصر -------------------------- و عبر الهاتف من العراق: - السيدة نجلاء العلي، أستاذة في العلوم الدينية --------------------------- و عبر الواتساب من ايطاليا: - السيدة غادة جواد، ناشطة إجتماعية ------------------------------------ + في نهاية الحلقة نناقش أسئلة المشاهدين و اسئلتهم بعد التذكير بطرق التواصل مع البرنامج ----------------------------------------- هذه الحلقة قدمها لكم الزميل علاء رضائي مباشرة في الليلة السابعة و العشرين من شهر رمضان المبارك 1440 (2 حزيران/يونيو 2019)